دي مش قصة اتكتبت للتسويق
أنا عملت Chatec
لأني عشت المشكلة.
أنا محمد خالد عبدالوهاب. شغال مودريتور لحد النهارده، وبرد على العملاء على واتساب وفيسبوك وإنستجرام. عارف كويس يعني إيه الشات يزحم، والرد يتأخر، والعميل يزهق — ووقتك إنت كمان يضيع.
اقرأ الحكاية
من قلب الشغل
أنا لسه مودريتور
ما بدأتش Chatec وأنا واقف بعيد بتفرّج على خدمة العملاء. أنا كل يوم جوّه الشات: سؤال ورا سؤال، ومنصة جنب منصة، وعميل مستني يحس إن حد سامعه.
أنا مش بحكي عن مشكلة سمعت عنها. أنا لسه بعيشها.
الوقت اللي بيروح
المشكلة مش في الرسايل
أنا بحب أطور نفسي وأتعلم Skills جديدة. لكن بعد الشِفت، كنت بلاقي إن اليوم كله اتوزّع بين إشعارات، وأسئلة متكررة، ومتابعة رسايل على أكتر من مكان.
الشغل لازم يتعمل، والعميل من حقه يلاقي رد. بس كان فيه سؤال بيلحّ عليا: هل لازم كل رد ياخد من عمر شخص، حتى لو الإجابة معروفة؟
لحظة الزحمة
الشِفت اللي كشف كل حاجة
في شِفت، حصلت زحمة في الشاتات. الرسايل دخلت أسرع من قدرة أي مودريتور إنه يرد. التأخير زاد، والعملاء بدأت تزهق من الانتظار.
وقتها فهمت إن الاجتهاد لوحده مش الحل. لو النظام معتمد على إن شخص يلحق كل حاجة، فمع أول ضغط الشخص هيتعب والعميل هيمشي.
المشكلة ما كانتش إننا مش بنحاول. المشكلة إن الزحمة أسرع مننا.
واتسابممكن أعرف السعر؟
فيسبوكالأوردر هيوصل إمتى؟
إنستجراملسه متاح؟
وكل رسالة مستنية بني آدم يفتحها.الحل اللي كنت محتاجه
من هنا بدأت Chatec
بدأت أبني المساعد اللي كنت أتمنى يكون معايا في الشِفت: يفهم سؤال العميل، يلاقي المعلومة الصح من بيانات المتجر، ويرد فورًا — من غير ما يسيب العميل مستني.
مش علشان يلغي المودريتور. علشان يشيل عنه التكرار، ويسيب له الحالات اللي فعلًا محتاجة إنسان؛ ويخلّي عنده وقت يطوّر نفسه ويعيش حياته.
ودي لسه البداية
أنا ببني الأداة اللي كنت محتاجها وأنا في الشِفت.
وكل متجر بيستخدم Chatec بيساعدنا نخلي الرد أسرع، والمعلومة أدق، والشغل أهدى للناس اللي ورا الشاشة.
من غير بطاقة بنكية · ٢٥٠ رد في التجربة